بسم الله الرحمن الرحيم
كتبهاZAID ALI ، في 24 يونيو 2008 الساعة: 16:46 م
اللهم أنّا نسألك أن ترزقنا القليل من حرية الرأي والتعبير التي يعٌلن عنها ليلا ونهارا..
اللهم ان صحفيونا وكٌتّابنا واصحاب الرأي في وطننا يُلاحقون ويُضايقون ويُطردون من وظآئفهم ويُسجنون ويُهددون ويُخوّنون وتُلصق بهم أسوء التهم ويُقت…. , ويُعانون من القرصنه الرسميه أثناء تصفحهم للشبكه العنكبوتيه وفي الطرق وحتّى في غُرف النوم..
أللهم أن الوطنيه أصبحت حكراً على من يُمجدون البشر ويُسبحون بحمدهم في صبحهم والسمر, وحُجبت عن كُل محُب للوطن كما تُحجب مواقع الرأي الصادق على شبكات الانترنت..
أللهم أنه من طالب بحرية التعبير والرأي في بلادنا أُغتصبت منهُ حُريته الشخصيه, فيجد نفسه يخضع للبث المٌباشر وكأنه أحد متسابقي ستار أكاديمي بل أنه يفوقهم لأن تصويره المُباشر 100% وبلا فواصل إعلانيه!! و كُلّ ذللك رغمً عن أنفه..
أللهم أنّا نسألك الستر و العافيه و حرية التعبير و قبل هذا و ذاك الحُريه الشخصيه فقد اُستبيحت بكل وقاحه وبكل إنعدام للإنسانيه.
آمين أللهم آمين
اللهم أنّا نسألك أن ترزقنا القليل من حرية الرأي والتعبير التي يعٌلن عنها ليلا ونهارازز
اللهم ان صحفيونا وكٌتّابنا واصحاب الرأي في وطننا يُلاحقون ويُضايقون ويُطردون من وظآئفهم ويُسجنون ويُهددون ويُخوّنون وتُلصق بهم أسوء التهم ويُقت…. , ويُعانون من القرصنه الرسميه أثناء تصفحهم للشبكه العنكبوتيه وفي الطرق وحتّى في غُرف النوم..
أللهم أن الوطنيه أصبحت حكراً على من يُمجدون البشر ويُسبحون بحمدهم في صبحهم والسمر, وحُجبت عن كُل محُب للوطن كما تُحجب مواقع الرأي الصادق على شبكات الانترنت..
أللهم أنه من طالب بحرية التعبير والرأي في بلادنا أُغتصبت منهُ حُريته الشخصيه, فيجد نفسه يخضع للبث المٌباشر وكأنه أحد متسابقي “ستار أكاديمي” بل أنه يفوقهم لأن تصويره المُباشر 100% وبلا فواصل إعلانيه!! و كُلّ ذللك رغمً عن أنفه..
أللهم أنّا نسألك الستر و العافيه و حرية التعبير و قبل هذا و ذاك الحُريه الشخصيه فقد اُستبيحت بكل وقاحه وبكل إنعدام للإنسانيه.
آمين أللهم آمين
27 مايو، 2008
من الطريف ان نجد بعض المثقفين وبعض العامه يفتون بان على الكاتب او من يريد ان يعبر عن رأيها ان يحدد مساراً محدداً ويلتزم به في كتاباته..
أي ان ينتقد الحكومه ويطري على احزاب المعارضه او العكس, فالذي يخلط بين هذه التوجهات في رايهم منافق متذبذب الآراء !
اما ما يثير الاستغراب والاستياء في آن واحد هو تمترسهم وراء هذا الرأي الذي يدل على فكر ناقص وفهم مغلوط لهدف انشاء الاحزاب والكيانات السياسيه..
حيث ان الاحزاب ما تم انشائها ومن بعد ذلك دمجها في الحياة السياسيه إلا لبناء الوطن وحمايته وصون وحدته التي هي اعز مكتسبات الثوره اليمنيه وإن اختلفت رؤى وايدلوجيات وادبيات هذه الاحزاب, إلا ان الولاء والإنتماء يجب أن لا يكون إلا لله و الوطن..
أي ان الكاتب الصادق مع خالقه ومع وطنه يجب عليه ان يشير إلى مكامن القصور والفساد أو إلى الأعمال المضيئه التي ترتقي بالشعب والوطن التي تتجلى هنا او هناك,أي في السلطه أو المعارضه ..
فوطن الإيمان والحكمه أحق بأن نجند له جُل طاقاتنا في سبيل الرقي والتقدم الذي لن نبلغه إذا لم نعضَ بالنواجذ على وحدة أرضنا والانسان, ونسخر أقلامنا لكلمة حق تبني ولا تهدم, وتجمع ولا تفرق..
والله وليَ التوفيق.
زيد علي الخولاني
23 مايو، 2008
تهنئه
22 مايو، 2008
تهنئه
كل عام وأنتم بخير
إلى كل أبناء الوطن الحر البناء ألف مبروك بمناسبة العيد الوطني.
كل عام والجميع بخير
18 مايو، 2008
القلب ..
وآهاتي من الآلام لا ريب
تذيبك حسرة وألم..
وتسحق روحك السكرى بقطر البُن
فأنت أنا..
وكلّ همومك الثكلى بآمآل الغد المُشِرق
تداعبني..
فتغدو حُلمي الصدّاح
بعذب اللحن والمعنى..
وأرض الله في وطن ً نعيش به ِ
تناشدنا بأن نحمي سفين الحُب..
سفين الخير والحكمه..
لكي ترسوا على الجودي..
فينعم شعبنا بالحُب والخيرآت ..
بالوحده.
زيد علي الخولاني
عدن السمراء يا مهجة ..
شعبً إيمانه يُذكر..
غاليةً أنت ِ يا درة
خلجانً تبدو مرمر..
بل أنتِ اأغلى .. و الأحلى ..والأرقى
دوما كالجوهر..
بعض الُبُلدان لها شيءً
من فخراً أو جزءً من سِفراً يُذكر..
لكنك يا حلوة حُزتي
مُعجم فخرا صيته يكبُر..
يكفي إسمك ِ فخراً أنه
يتبع دوماً ذكر الجنه
جنة رب الكون الأكبر..
ونسيم هوآئك ِ يأتي يرحل
مُلتحفاً بالطيب و بخورا ً أعطر..
كم هام العقل يفكر فيك ِ
ويسمو فوق سمآئك ِ ينظر..
يا ثغراً لليمن الواحد
يا ريمً من أجلك ِ يُسهر..
يا أرض الحُب الأسمى
بالوحدة أنت ِ الأجدر..
في أرضك ِ لُُُمُ الشمل.. وأُطلق
عصفور الحُب ليشدو.. ليُبشر..
من أرضك ِ صدر بيان الوحده.. فأسال العبرات
لتهتف.. وتغني.. ولتهدر..
عاش اليمن الواحد حُرا ً..وكريماً
وبخير الوحدة يزخر. زيد علي الخولاني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























